Skip Ribbon Commands
Skip to main content
البوابة الالكترونية محافظة الإسماعيلية
Logo

 IGoverner - IWHBredCru

كلمة السيد المحافظ
الرئيسية كلمة السيد المحافظ
banner

 IGoverner - IWGoverner

كلمة السيد المحافظ

لم يسبق لأمة إن عبرت الجسور نحو المستقبل وتحقيق التقدم المستدام .. دونما جسارة وشجعاة ومعرفة بقيمة الوطن والمواطن وتقدير موقف لعنصر الزمن .. وحسابات المكسب والخسارة ومراجعة ملفات التجارب السابقة .. والاطمئنان على كل خطوة فى حلمها الجديد .. إن القياس الدقيق لما تحقق من ( إنجاز ) على ارض الواقع لن يكون سوى بإدراك حجم "التحدى".

هكذا فعلت مصر ( السيسي): رغما من كل التحديات .. والمعوقات.. والتخوفات التى شغلت أهل مصر . وهى فى وسط دائرة النيران المحيطة .. وتحت قذف قنابل الغدر التى أطلقتها ومازلت تطلقها قوة معادية ..واخرى طامعة فى إرث مصر بكل عمق حضارتها .

الرئيس السيسي إمتلك شجاعة القرار .. والقدرة على قيادة صفوف المصريين .. معلناً أن مصر قادمة لا محال .

وبشكل مغاير قادمة بخبرة 60 سنة مضت على مصر والمصريين .. مستمدما تجربته الخاصة من خلاصة وعصارة تجارب محلية وعالمية حققت طموحات شعوب بلدان.. كانت قد سقططت بالفعل فى اليابان والمانيا والصين.

لقد إمتلك جمال عبد الناصر جرأة قرار تأمين قناة السويس وبناء السد العالى.. وإمتلك السادات جرأة قرار حرب أكتوبر.. ومعاهدات السلام.. وعلى الجانب الأخر .. ومن وسط أهوال وضجيج محاولات إفشال مصر وإسقاطها .. إمتلك الرئيس السيسي جرأة قرار إعادة أكتشاف . وبناء مصر الجديدة . ومعه كل المصريين .. الكل فى سباق دائم مع الزمن وفى صراع قادر مع الوقت

وما حققته مصر خلال حكم الرئيس اليسيس فى السنوات القليلة الماضية .. قد تجاوز كل ماحققته مصر نفسها منذ ثورة 23 يوليو 1952, وهو مايستدعى ويستوجب  الحفاظ عليه بكل الطرق .. وشتى الأساليب.. إذا ماوضعنا مستقبل الاجيال القادمة فى مقدمة الأولويات .. وهو هم الرئيس الأول.. ان يمهد لحياة هانئة وطيبة لأجيال .. لا يريد لها ان تعيش معاناة أسرها .

ما إكتشفه الرئيس السيسي فى الشعب المصري يشيد بجسارة وجدارة الا انه لمس الوتر الحساس فى مكون الشخصية المصرية حين تأمن لمخلصها وتثق فيه فتسلمه زمام القيادة وهي مطمأنة .

لقد قدم السيسي لمصر تجربة فاقت تجارب القرن التاسع عشر وتجارب اشتراكية الستينيات بل تجارب الانفتاح فى سبعينيات القرن الفائت التى التهمت جيوب المصريين ولا انجاز تحقق ولا انجاز باقٍ.

سيل من الانجازات المدهشة العظيمة والراسخة لمئات من السينين قادمة وثقتها صفحات كشف الحساب وزينت سجل الرئيس السيسي فكانت ثمرة حلم الشعب المصرى العظيم الذي استمسك بالعروة الوثقى الاف المشروعات القومية العملاقة التى تكلفت مليارات الجنيهات بل تريليونات.. انطلقت فى ربوع محافظات مصر لتغير حياة الناس فيها وتعيد الوجه الحضارى للمحروسة.

المدهش ان بعض الناس يحصرون الانجاز فى مساحة جغرافية صغيرة وضيقة فى مدنهم أو قراهم فقط ويتجاهلون مايتحقق من انجاز يجبرنا على ضرورة  تغيير خريطة مصر الازلية بعد أن اصبحت تراث من الماضى ويجبرنا على تغيير مناهج التعليم الكلية وإعادة النظر فى مفهومنا للثقافة والفن والاعلام بعد ان زرع الرئيس السيسي شرايين جديدة تربط اطراف مصر كلها بالقلب تربط البحر بالبحر تنسف هضابا وجبالا تناطح السحاب فى جبل الجلالة كمثال وتحيلها الى الى مجتمعات عمرانية جديدة تنبض فيها الحياة ومثلها فى صحارى مصر المنسية لتعيد توزرع سكان مصر فى الارض الواسعة وترسم دوائر جديدة للدفء والقربي.

لقد قال السيسي ذات يوم  فى 30 يونيو 2020 سيتغير شكل مصر وسنقدم دولة بشكل مختلف خالص غير اللى انتوا موجودين فيها بجهد الدولة والحكومة والناس وجهد ولاد مصر.  ونحن بدورنا نؤكد للمخلصين وحتى الكارهين أن مسيرة البناء والتنمية مستمرة حتى تحقيق جميع اهدافها فى الارتقاء باحلام المواطن المصرى من أقصى الصعيد وحتى الدلتا الذى يمثل حائط السد المنيع والحصن الحصين لمصر لنجنى ثمار البناء والاصلاح نحن وابناؤنا واحفادنا لقاء ماتحملناه مؤمنين بقول المولى عز وجل فى كتابه الكريم( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) [الرعد: 17]